5 أعراض تمدد الشريان الأورطي التي تستحق زيارة الطبيب فورًا

  • الرئيسية
  • 5 أعراض تمدد الشريان الأورطي التي تستحق زيارة الطبيب فورًا

احجز موعدك الان

    قد لا تظهر أعراض تمدد الشريان الأورطي في المراحل الأولى، وهو ما يجعل اكتشاف الحالة صعبًا في بعض الأحيان. ومع ذلك، قد تظهر علامات واضحة عندما يزداد حجم التمدد أو يضغط على الأنسجة المحيطة.

    في هذا المقال يوضح الدكتور أحمد زكي، استشاري الأوعية الدموية، أهمية الانتباه إلى الأعراض غير المعتادة وإجراء التقييم الطبي المناسب عند وجود عوامل خطورة أو أعراض مقلقة.

    ما أسباب تمدد الشريان الأورطي؟

    تحدث أسباب تمدد الشريان الأورطي نتيجة ضعف في جدار الشريان، وقد تزيد بعض العوامل من احتمالية حدوثه، ومن أبرزها:

    • تصلب الشرايين، والذي قد يؤثر في سلامة جدار الشريان مع مرور الوقت.
    • ارتفاع ضغط الدم، إذ يفرض ضغطًا مستمرًا على جدار الشريان.
    • التدخين، ويرتبط بزيادة خطر الإصابة بتمدد الشريان الأورطي.
    • بعض أمراض الأوعية الدموية، والتي قد تؤثر في قوة جدار الشريان.
    • العوامل الوراثية، وخاصةً لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بتمدد الشريان الأورطي.

    ما أعراض تمدد الشريان الأورطي؟

    قد تكون علامات تمدد الشريان الأورطي المبكرة غير واضحة، وقد لا تظهر أعراض في المراحل الأولى. لذلك، لا تكفي الأعراض وحدها لاكتشاف الحالة، وذلك للأسباب التالية:

    • غياب الأعراض رغم وجود التمدد.
    • ظهور أعراض بصورة تدريجية مع نمو التمدد.
    • اكتشاف الحالة في أثناء فحص تصويري لسبب آخر.

    وتختلف أعراض تمدد الشريان الأورطي حسب موقع التمدد وحجمه، ومن أبرز أعراض تمدد الشريان الأورطي ما يلي:

    • ألم مستمر في البطن أو الظهر، وخاصة عند وجود التمدد في الجزء البطني من الشريان.
    • الشعور بنبض أو خفقان بالقرب من السرة.
    • ألم في الصدر أو الظهر عند وجود التمدد في منطقة الصدر.
    • السعال أو ضيق التنفس.
    • بحة الصوت في بعض الحالات.

    ما أعراض تمدد الأورطي البطني؟

    تشمل أعراض تمدد الأورطي البطني المحتملة ما يلي:

    • ألم عميق ومستمر في البطن أو أحد جانبيه.
    • ألم في الظهر.
    • الشعور بنبض أو خفقان بالقرب من السرة.

    ولا تعني هذه الأعراض وحدها الإصابة بتمدد الأورطي البطني؛ فقد تنتج عن حالات أخرى، لذلك يحتاج التشخيص إلى تقييم طبي وفحوص تصويرية مناسبة.

    كيف يمكن تشخيص تمدد الشريان الأورطي؟

    لا تكفي أعراض تمدد الشريان الأورطي وحدها لتأكيد التشخيص، إذ يعتمد الطبيب على الفحص والتاريخ المرضي، إلى جانب فحوص التصوير المناسبة؛ لتحديد موقع التمدد وحجمه، ومتابعة أي تغيرات تطرأ عليه بمرور الوقت، ومنها ما يلي:

    • الموجات فوق الصوتية للبطن، وخاصةً عند الاشتباه في تمدد الجزء البطني.
    • الأشعة المقطعية، للمساعدة في تحديد موقع التمدد وحجمه.
    • الرنين المغناطيسي، عند الحاجة إلى تقييم أكثر تفصيلًا.
    • الإيكو، في الحالات التي تستدعي استخدامه.

    متى يكون تمدد الأورطي خطيرًا؟

    يزداد خطر تمدد الأورطي عند كبر حجمه أو نموه بسرعة، إذ يرتفع احتمال تمزقه في هذه الحالات. وقد تظهر أعراض تمدد الشريان الأورطي عند حدوث التمزق بصورة مفاجئة، ومن أبرزها:

    • ألم مفاجئ وشديد ومستمر في البطن أو الظهر، وقد يصاحبه انخفاض ضغط الدم وسرعة ضربات القلب.
    • ألم مفاجئ وشديد في الصدر أو أعلى الظهر عند حدوث التمزق في منطقة الصدر.
    • صعوبة في التنفس أو فقدان الوعي.

    لذلك ينبغي عدم تجاهل أعراض تمدد الشريان الأورطي أو الاعتماد على الأعراض وحدها لتفسير الحالة، وخاصةً عند ظهور ألم مفاجئ أو شديد. ويؤكد الدكتور أحمد زكي، استشاري الأوعية الدموية، أهمية التقييم الطبي المبكر لاكتشاف الحالات التي تحتاج إلى متابعة أو تدخل مناسب، بينما تستدعي علامات التمزق أو التسلخ التعامل معها كحالة طارئة.